بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد؛ فقد عُرِفَ( الأَدَبُ) بأنه: ( الجميل من النظم والنثر, وقالوا (أدَّبَ فلاناً ): حذق فنون الأدب فهو أديب، و(أَدَبَ) القوم أدبا : دعاهم إلى مأدبته, و(أَدَبَ)القوم على الأمر : جمعهم عليه وندبهم إليه)- المعجم الوجيز وقد ظل الأدب من العوامل المرتبطة بالمجتمع العربي والمعبرة عنه والجامعة له منذ نشأته بل اعتبره الكثير مقياساً لقوه ة المجتمع أو ضعفه فلذلك كان الأدب من مكونات المجتمع العربي الأصيلة وانطلاقاً من شمولية هذا الدين الحنيف دين الإسلام فإننا نلتقي في هذه المدونة في رحاب الأدب نقتطف من أزهاره اليانعة ونجني من ثماره ما لذ وطاب ونقدمه لقرائنا الأعزاء والله نسأل أن يتقبل منا هذا العمل وأن يجعل هذا العمل خالص لوجه الكريم وأن يوفقنا لحمل هذه الأمانة وتبليغ هذه الدعوة والله من وراء القصد

محمد اقبال



محمد إقبال (9 تشرين الثاني 1877 - 1938) شاعر الشرق وفيلسوف الانسانية ،ولد في سيالكوت في البنجاب في من اسرة برهمية كشميرية الاصل، اهتدى احد اسلافه فيها إلى الاسلام قبل حكم الملك المغولي الشهير (أكبر) ونزح جد اقبال إلى سيالكوت التي نشأ فيها اقبال ودرس اللغة الفارسية و العربية إلى جانب لغته الأردية ، رحل اقبال إلى أوروبا وحصل على درجة الدكتواره من جامعة ميونخ في ألمانيا ، وعاد إلى وطنه ولم يشعر الا انه خلق للأدب الرفيع والشعر البديع وكان وثيق الصلة بأحداث المجتمع الهندي حتى اصبح رئيسا لحزب العصبة الاسلامية في الهند ثم العضو البارز في مؤتمر الله أباد التاريخي حيث نادى بضرورة انفصال المسلمين عن الهندوس ورأى تأسيس دولة اسلامية اقترح لها اسم باكستان ، توفي اقبال 1938 بعد ان ملأ الاّفاق بشعره البليغ وفلسفته العالية ، غنت له أم كلثوم احدى قصائده و هي "حديث الروح" .

في عام 1905 ، ذهب إقبال إلى أوروبا و بدأ دراسته بكلية اللاهوت ، جامعة كامبردج . استطاع أثناء تواجده في انكلترا أن يمارس القانون أيضا . استفاد إقبال بشكل خاص من جو كامبردج العلمي و من النقاشات التي أجراها مع طلبتها المتميزين مما أسهم في تطور فكره و تفتح آفاقه .
لم يكتف إقبال بالدراسة في كامبردج ، بل تابع دراسته في جامعة ميونيخ و هناك حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة بأطروحة حملت عنوان " تطور الميتافيزيقيا في بلاد فارس " ، عمله الآخر باللغة الإنكليزية كان كتاب " تجديد الفكر الديني في الإسلام " The Reconstruction of Religious Thought in Islam الذي نشر في عام 1928 .
بينما كان إقبال ما يزال في أوروبا بدأ بكتابة الشعر باللغة الفارسية ، كان اختياره للغة الفارسية كونها قادرة أن توصله إلى جمهور أوسع في إيران و افغانستان ، لكنه لاحقا قرر أن يكتب بالأوردية بعد أن اكتشف أن معظم شعبه الأصلي من الهنود لا يفهمون الفارسية .
اثاره

رسالة المشرق (بيام مشرق)
زبور العجم (زبور عجم)
والآن ماذا ينبغي ان نفعل يا أمم الشرق
الفتوحات الحجازية (أرمغان حجاز)

2 comments:

Anonymous said...

الله اكبر
الله اكبر
الله اكبر
لا اله الا الله

الله اكبر
الله اكبر
ولله الحمد
ادب
اقبال
الله يبارك
في هذا اعقل
انتظروا
مفاجأة

Anonymous said...

Hello. This post is likeable, and your blog is very interesting, congratulations :-). I will add in my blogroll =). If possible gives a last there on my blog, it is about the Flores Online, I hope you enjoy. The address is http://flores-on-line.blogspot.com. A hug.