بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وبعد؛ فقد عُرِفَ( الأَدَبُ) بأنه: ( الجميل من النظم والنثر, وقالوا (أدَّبَ فلاناً ): حذق فنون الأدب فهو أديب، و(أَدَبَ) القوم أدبا : دعاهم إلى مأدبته, و(أَدَبَ)القوم على الأمر : جمعهم عليه وندبهم إليه)- المعجم الوجيز وقد ظل الأدب من العوامل المرتبطة بالمجتمع العربي والمعبرة عنه والجامعة له منذ نشأته بل اعتبره الكثير مقياساً لقوه ة المجتمع أو ضعفه فلذلك كان الأدب من مكونات المجتمع العربي الأصيلة وانطلاقاً من شمولية هذا الدين الحنيف دين الإسلام فإننا نلتقي في هذه المدونة في رحاب الأدب نقتطف من أزهاره اليانعة ونجني من ثماره ما لذ وطاب ونقدمه لقرائنا الأعزاء والله نسأل أن يتقبل منا هذا العمل وأن يجعل هذا العمل خالص لوجه الكريم وأن يوفقنا لحمل هذه الأمانة وتبليغ هذه الدعوة والله من وراء القصد

عباس للشاعر احمد مطر

عباس وراء المتراس ،
يقظ منتبه حساس ،
منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،
ويلمع شاربه أيضا،
منتظرا محتضنا دفه
، بلع السارق ضفة ،
قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
(بقيت ضفة)
لملم عباس ذخيرته والمتراس ،
ومضى يصقل سيفه ،
عبر اللص إليه، وحل ببيته
، (أصبح ضيفه)
قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه
؛ صرخت زوجة عباس: " أبناؤك قتلى، عباس،
ضيفك راودني، عباس ،
قم أنقذني ياعباس"
، عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،
(زوجته تغتاب الناس)
صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا"
، قلب عباس القرطاس ،
ضرب الأخماس بأسداس ،
أرسل برقية تهديد ،
فلمن تصقل سيفك ياعباس" ؟
" (لوقت الشدة)
.إذا ، اصقل سيفك ياعباس

No comments: